السيد عبد الله شبر
359
طب الأئمة ( ع )
وعن الصادق ( ع ) ، قال له إسحاق بن عمار : إني أخاف العقارب ! قال : أنظر إلى بنات النعش ، الكواكب الثلاثة : الأوسط ، بجنبه كوكب صغير منه يسميه العرب ( السّها ) ونسميه نحن ( أسلم ) أحدّ النظر إليها كل ليلة ، وقل ثلاث مرات . ( اللهم ربّ أسلم ، صلّ على محمد وآل محمد ، وعجّل فرجهم ، وسلّمنا ) . قال إسحاق : فما تركته من دهري إلّا مرة واحدة فضربتني العقرب . رقية البراغيث : مروية في ( الكافي ) يقول : ( أيها الأسود الوثّاب الذي لا يبالي غلقا ولا باب ، عزمت عليك بأم الكتاب لا تؤذوني ولا أصحابي إلى أن ينقضي الليل ، وسيجيء النهار بما جاء به من الذي نعرفه إلى أن يؤوب الصبح بما آب ) . وعن محمد بن عيسى ، قال : سألت الرضا ( ع ) ، عن السحر ، قال : هو حق ، وهو يضرّ بإذن اللّه ، فإذا أصابك ، فارفع يدك بحذاء وجهك ، واقرأ عليه : ( بسم اللّه العظيم ربّ العرش العظيم إلّا ذهبت وانقرضت ) . وسئل الصادق ( ع ) ، عن العوذتين ، فقال : إن رسول اللّه ( ص ) سحره ( لبيد بن أعصم ) اليهودي ، فأتاه جبرائيل بالعوذتين ، فدعا عليّا ( ع ) ، فعقد له خيطا فيه اثنتي عشر عقدة ، ثم قال : انطلق إلى بئر ذروان ، فانزل إلى القليب ، واقرأ آية وحلّ عقدة ، فنزل علي ( ع ) ، واستخرج من القليب ، فتحلل ذلك عن رسول اللّه ( ص ) . وفي الحديث القدسي : يا محمد إن السّحر لم يزل قديما ، وليس يضر شيئا إلّا بإذني ، فمن أحبّ أن يكون من أهل عافيتي من السحر فليقل : ( اللهم ربّ موسى وخاصّه بكلامه وهازم من كاده بسحره ، بعصاه ، ومعيدها بعد العود ثعبانا وتلقفها إفك أهل الإفك ، ومفسد عمل الساحرين ومبطل أهل الفساد ، من كادني بسحر أو بضرّ أعلمه أو لا أعلمه ، أخافه أو لا أخافه ، فاقطع من أسباب السماوات عمله ، حتى ترجعه عني غير نافذ ، ولا ضارّ ولا شامت ، إني أدرأ